تخاطيف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرحبا بكم ونتشرف انكم تكونوا اعضاء فى منتدانا وان شاء الله يكون بيتكم التانى


شرح برامج ومصارعه وكتب وافلام والعاب
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة

شاطر | 
 

 تحت علم مصر : الجزء الثانى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Kaka_Real
مشرف
مشرف


عدد المساهمات : 57
تاريخ التسجيل : 18/02/2011
الموقع : ورا محطة البنزين

مُساهمةموضوع: تحت علم مصر : الجزء الثانى   السبت 16 يوليو 2011, 3:35 am

الجزء الثاني:

الشبيه

لماذا هذا الشخص فقط من لفت انظار السيد فؤاد؟

من هو العميل الذي يمكن زرعه محله وعمره لايتجاوز ال18 عاما ويكون متطابقا في الشكل معه؟

هلي يقدر لهذه العملية النجاح في هذا الوقت الحرج حيث لاوقت للتدريب او التمويه او الاعداد؟

هل عنصر لايتجاوز الثامنة عشرة يمكنه ان يتدبر امره بالكامل خلف خطوط العدو حتي يصل الي موقع

حساس في قيادة الجيش الاسرائيلي بدون ان يشتبه به احد؟

كل هذه التساؤلات دارت في ذهن رئيس التخطيط والعمليات وهو يقطع الردهة الطويلة ويخرج من

الباب الخارجي ويدلف سيارته تحت امطار هذا اليوم ويسير بها في شوارع القاهرة الحزينه متجها الي منزله

في نفس اللحظة في داخل منزل السيد فؤاد ترفع زوجته السيدة رئيفة اطباق الغداء من امام زوجها

السيد فؤاد وابنه الكبير عمرو بمعونة من خطيبته نجلاء عن المائدة.

عمرو الطالب في اعدادي هندسة المليء بالطموح المتفجر بالعزم والوطني حتي النخاع البطل

الرياضي المتفوق وخطيبته وجارته في نفس الوقت نجلاء طالبة الاداب

بعد نهايه الغداء قال طلب الاب من ابنه توصيل خطيبته حتي منزلها والعودة لمحادثته علي انفراد لأمر
هام

فابتسم الابن ملبيا طلب والده ووعدة بسرعة العودة
وبينما اغلق عمرو غرفة المكتب وراءه جيدا نظر الي ابيه السيد فؤاد بتساؤل
السيد فؤاد:بتحب مصر ياعمرو؟
عمرو:مين مبيحبش مصر يابابا!!!
السيد فؤاد:تتمني تخدمها؟
عمر
و:بروحي يابابا
السيد فؤاد:مهما كانت التضحيات؟
عمرو:مهما كانت التضحيات
ايه الموضوع بابا انت قلقتني
السيد فؤاد: ممكن مكونش اتكلمت معاك قبل كده عن طبيعة شغلي الدقيقة
السرية هي اساس عالمنا وبدونها كل شيء ينهار
انا باسم مصر هكلفك بمهمة
بس هتكون صعبة ياعمرو
هتتخلي عن كل حاجه
هتنسي كل لحظة في حياتك وتندمج في حياة جديده وتعيشها بكل جوارحك
هطلب منك تقلب كل حاجه في حياتك وتتخلي عن كل حلم حلمته في يوم عشان بلدك
تقدر ياعمرو؟

عمرو::بابا ...انت ربيتني علي حب ديني وبلدي
علمتني ان التضحية عشانها شرف لايناله الا من يدفع مهره مهما كان
لما ييجي اليوم الي مصر تطلب فيه ابن من ابنائها عشان يكون طوبه في جدار حريتها وسور امنها ويجبن مهما كانت التضحيات ميستحقش انو يكون مصري

السيد فؤأد: هتتخلي عن كل حاجه ياعمرو
هتنسي اهلك وهتنسي انك مصري وانك مسلم
هتنسي ان ليك اب وام علي قيد الحياة
هتنسي نجلاء وهتنسي دراستك وهتنسي العربي
موش هتصلي وموش هتصوم
هتكون مطالب تشيل السلاح في وش ولاد بلدك وتستحمل انها تتشتم قدامك وتضحك
هتكون مطالب ان كل الحقيقة اللي جواك متخرجش ابدا علي وشك
هتعتبر عمرو نصار مات واندفن فعليا من يوم بداية مهمتك
مات وموش هيرجع تاني ياعمرو
(يالله.... هلي يمكن ان تصل التضحية الي هذا الحد بانسان ؟)
عمرو: ايا كانت المهمه دي وايا كانت التضحية... موش ده عشان مصر يابابا؟
(لست ادري وانا اقرأ هذا الجزء لماذا تذكرت سيدنا ابراهيم وهو يقول لولده الاثير اسماعيل اني رايت في المنام اني اذبحك فيرد اسماعيل برباطة جأش:نفذ ماامرت به ابتي وستجدني ان شاء الله من الصابرين!!!)

صبيحة اليوم التالي في اجتماع مغلق ضم ثمانية اشخاص منهم السيد فؤاد والسيد زاهر

السيد زاهر بدهشة وعدم تصديق:ابنك يافؤاد!!!!

السيد فؤاد:كل شيء في سبيل مصر يهون وهو اولا واخيرا مصري

انقضي الاجتماع علي الانتقال الي الخطوات التنفيذية مباشرة

رغم كل مايتعارض مع اساس عملهم ورغم القاعدة التي تقول :لاتقع في حب العميل

وكيف يمنع السيد فؤاد نفسه من حب ابنه الوحيد!!!!!

كان لابد من اخفاء عمرو فؤاد عن الحياة تماما واجراء جراحة تجميله بسيطة لتعديل حاجز انفه

وتضييق عيناه الواسعتين قليلا ليتحول الي صورة طبق الاصل من صموئيل بن نون

لاداعي لتعليمه العبرية لان صموئيل بن نون لم يكن يتحدثها اصلا لكن لابد من تدريب مكثف وعشرات

الساعات مع خبراء الجانب الاخر لاعادة رسم وتكوين الشخصية الهادئة الصموت لصموئيل بن نون

مكان شخصية عمرو فؤاد الحقيقية

كل هذا تحت طائلة النجاح او الفشل

كل هذا قبل ان يتم زرعه فعليا في المجتمع اليهودي مره اخري

بعد هذا بأقٌل من اسبوع وقع حادث عنيف في منطقة مصر الجديدة عندما اصطدم لوري نقل جنود

عسكري بسيارة مصرية صغيرة شائعة الانتشار وادي الي احتراقهما كليا وتحويل من كان في السيارة

الصغيرة الي فحم محترق

كانت هذه السيارة هي السيارة التي اهداها السيد فؤاد لابنه الوحيد عمرو لتفوقه في دراسته

واعلن رسميا وفاة المواطن عمرو فؤاد عن عمر ثمانية عشر عاما متأثر بالحروق التي اصابته في

الحادث
انهارت الام المسكينه والخطيبة المكلومة
وارتسم الحزن علي وجه الاب الذي كان يعلم ان الحادث ملفق وان الذي احترق في السيارة هو مجرد
حثة لمتوف مجهول الهوية مات قبل ايام

وصدر نعي الشاب المتفوق في اليوم التالي مجللا بالسواد لينعاه كل من عرفوه من اصدقاء وزملاء في كليته وحيه

واستمر العزاء ثلاثة ايام وسط الام الجميع
واكثرهم الما الاب الذي كتب الله عليه ان يكون ابنه ميتا وحيا في ان

كل هذا يدور بينما عمرو يرقد داخل احدي قاعات الافاقة لعمليات مابعد الجراحه في مستشفي وادي النيل في زمن كانت الجراحات التجميلية فيه ضربا من خيال
كان يعلم انه وصل الي نقطة اللاعودة
كان يعلم انه من الان لن يعود عمرو نصار بل هو صموئيل بن نون اليهودي مغربي الاصل مصري الجنسية

كان قد قضي ايام الاسبوع المنصرم بالكامل مع فريق من خبراء الجانب الاخر الذين عملو علي تأهيله ليصبح صموئيل بن نون

والان هذه هي الخطوة الاخيرة

لقد اصبح يمتلك وجه صموئيل بن نون

لقد اصبح هو صموئيل بن نون..........

وانتهى الجزء الثانى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تحت علم مصر : الجزء الثانى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تخاطيف :: البيت بيتك :: حوار خاص جدااا-
انتقل الى: